أحمد بن محمد الخفاجي

216

تفسير آية المودة

--> والحديث قد رواه جماعة من الصحابة : منهم الإمام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام . ومنهم أبو سعيد الخدري . ومنهم جابر بن عبد اللَّه الأنصاري . ومنهم حبر الأمّة عبد اللَّه بن العبّاس . ومنهم حبشيّ بن جنادة . ومنهم يعلى بن مرّة الثقفي . ومنهم سفينة مولى النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم . وقد رواه عن سفينة جماعة منهم القطيعي كما في الحديث : « 68 » من مناقب عليّ عليه السلام من كتاب الفضائل تأليف أحمد بن حنبل ص 42 ، ط قم . ورواه الحافظ الطبراني بسندين في ترجمة سفينة تحت الرقم : « 6436 - 6437 » من كتاب المعجم الكبير : ج 7 ، ص 95 ، ط 1 . ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد : ج 9 ، ص 126 ، وقال : رواه البزّار [ في الحديث : « 237 - 238 » من زوائده ] و [ رواه أيضاً ] الطبراني باختصار ورجال الطبراني رجال الصحيح غير فطر بن خليفة وهو ثقة . وأيضاً رواه الحافظ ابن عساكر بأسانيد عن سفينة تحت الرقم : « 643 - 646 » من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 2 ، ص 133 - 135 ، ط 2 . ولحديث سفينة مصادر وأسانيد أخر يجدها الطالب فيما علّقناه على الحديث المشار إليه من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق فراجع . ومنهم أنس بن مالك خادم النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم ويصحّ عدّ حديثه متواتراً لكثرة نقلته ورواته عنه . ورواه بسنده عنه الحافظ محمد بن سليمان من أعلام القرن الثالث في الحديث : « 992 » في الجزء السابع من كتابه مناقب أمير المؤمنين عليه السلام الورق 202 / ب / وفي ط 1 ، ص . . . وروى الحاكم الحديث بسندين في فضائل عليّ عليه السلام من المستدرك : ج 3 ، ص 130 ، فقال : بعد ذكر الحديث الأوّل منه : وقد رواه عن أنس جماعة من أصحابه زيادةً على ثلاثين نفساً ؟ ثمّ صحّت الرواية عن عليّ وأبي سعيد الخدري وسفينة . ورواه ابن كثير عن خمسة وعشرين طريقاً في فضائل عليّ عليه السلام من تاريخ البداية والنهاية : ج 7 ، ص 352 ، ثمّ قال - بعد كلام طويل ما معناه - : انّ الذهبي رواه عن أنس عن بضعة وتسعين نفساً . . . والحديث قد نظمه خلفاً عن سلف جمع كثير من شعراء المسلمين ذكرنا قبسات من نظمهم في ختام حديث الطير من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام تاريخ دمشق : ج 2 ، ص 155 - 159 ، ط 2 . وقد أفرد الحديث بالتأليف جماعة منهم صاحب عبقات الأنوار فإنّه خصّص مجلّداً بحديث الطير وبحث عنه سنداً ودلالةً ودحض شبه المخالفين بما لا مزيد عليه .